منتديات فري الاولى


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مشاكل الشباب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سارة
**ـــــــــــــــ**
**ـــــــــــــــ**
avatar

انثى
عدد الرسائل : 651
العمر : 27
المزاج : متقلبة
تاريخ التسجيل : 31/05/2008

مُساهمةموضوع: مشاكل الشباب   الإثنين يونيو 16, 2008 7:50 pm

مشاكل الشباب
لكل مرحلة من مراحل الحياة خصوصياتها الخاصة بها من التكوين العقلي والجسدي، والأمراض الجسمية، والمشاكل النفسية، والممارسات السلوكية.
فلكل من مرحلة الطفولة، ومرحلة ما قبل المراهقة، ومرحلة المراهقة، وكذا الكهولة والشيخوخة خصوصياتها، وان الفرد يحمل معه في كل مرحلة بعضاً من آثار المرحلة السابقة التي كثيراً ما تسلك أساساً للمرحلة اللاحقة.
ولعل المشاكل التي تنشأ في مرحلة الشباب والمراهقة، هي من أخطر المشاكل، وأكثرها أهمية. ومن المفيد أن نذكر أبرز تلك المشاكل التي تحدث للشباب، فيعانون منها معاناة شخصية، والاُخرى التي يحدثونها لاُسرهم ومجتمعاتهم، وتسليط الضوء عليها، وهي:

1 ـ الشباب وترك الدراسة.
2 ـ الشباب والجنس.
3 ـ تناول المخدّرات والتدخين.

الشباب وترك الدراسة
التربية والتعليم، والتأهيل العملي للحياة، قضايا أساسية في حياة الانسان، ففاقد التربية السويّة، التي تعدّه لأن يكون فرداً صالحاً في بناء المجتمع، وانساناً مستقيماً في سلوكه، ووضعه النفسي والأخلاقي، يتحول الى مشكلة، وخطر على نفسه ومجتمعه.
والفرد الذي لا يملك القسط الكافي من التعليم والمعرفة التي يحتاجها في الحياة، هو جاهل يضر نفسه ومجتمعه، ولا يمكنه أن يساهم في بناء حياته أو مجتمعه بالشكل المرجو من الانسان في هذا العصر.
فالأبوان الجاهلان لا يعرفإن كيف يربيان أبناءهما، والزوجة الجاهلة لا تعرف كيف تتعامل مع زوجها والفلاّح الجاهل لا يعرف كيف يستخدم طرق الزراعة، وصاحب الثروة الجاهل لا يعرف كيف يوظف ثروته.
وهكذا ينسحب أثر الجهل في كل حقل من حقول الحياة. وليس هذا فحسب، بل وأن الجهل هو مصدر الشرور والتخّلف، بل وسبب رئيس من أسباب الجريمة في المجتمع.
فالمجتمع الجاهل، أو المثقل بالجهل، لا يمكنه أن يمارس عمليات التنمية والتطور، والخلاص من التخّلف، والتغّلب على مشاكله: السياسية، والأمنية، والاقتصادية، والاجتماعية.
والشباب الاُمي، أو الذي لم يستوفِ القدر الكافي من المعرفة والثقافة، وكذا الذي لا يملك التأهيل العملي، كالحرفة والمهنة، لا يمكنه أن يؤدي دوره في المجتمع، أو يخدم نفسه واُسرته بالشكل المطلوب، وتفيد الدراسات والاحصاءات، أنّ الاُمية والجهل، وقلة الوعي والثقافة، هي أسباب رئيسة في مشاكل المراهقين والشباب.
وبذا تكون مشكلة الاُمية، وضعف التأهيل العملي، هما من أهم المشاكل التي يجب التغلب عليها من قبل الاُسر والدول.
وغير هذه المشكلة فإن هناك مشكلة ترك الدراسة، في المرحلة الابتدائية، أو المتوسطة، أو الثانوية، أو الجامعية. وهي احدى المشاكل الكبرى التي عرّضت، وما زالت تعرض مستقبل الشباب للخطر، فهي تدفعهم للبطالة وللتسكّع، واقتراف الجرائم والممارسات السلوكية المنحرفة، ما لم يكن هناك اصلاح، أو توجيه أُسري، أو رعاية اجتماعية.
ولترك الدراسة أسبابها النفسية والعقلية والاجتماعية والاقتصادية، وربما الصحية أحياناً. كما انّ للتشرد الناتج عن الاضطهاد السياسي، وعدم الاستقرار الأمني، دوره الكبير في ترك الدراسة وانتشار الاُمية. و ثمة سبب مدرسي يساهم في الارغام على ترك الدراسة، من قبل البعض من الطلبة، وهو سوء تعامل الادارة، أو المدرسين مع الطالب أو الطالبة.
إن الطالب الذي يعيش مشكلة نفسية، ربما كان سببها الاُسرة، وسوء تعامل الأبوين، أو المشاكل المستمرة بينهما، أو مشاكل الطلاق التي تؤدي الى ضياع الأبناء، وتشرّدهم، أو تقصير الآباء وعدم رعايتهم لأبنائهم، واهمال حثّهم وتشجيعهم، وعدم توفير الظروف اللازمة لمواصلة الدراسة؛ إنّ كل تلك المشاكل تساهم في ترك عدد من الطلبة للدراسة، وفقدان الدافع نحو مواصلتها.
كما انّ انصراف ذهن الطالب عن الدراسة، وارتباطه بأصدقاء السوء، أو أصدقاء فاشلين يدفعونه نحو اللهو أو اللعب والعبث، أو الممارسات السيئة؛ ان كل تلك الأسباب تؤدي بالطالب الى ترك الدراسة، وتدمير مستقبله، وربما الجناية عليه.
ولعل من الأسباب المهمة لترك الدراسة، بصورة اضطرارية، أو التوقف عن اكمالها هو الفقر، فالعائلة الفقيرة لا تستطيع أن تُوفّر النفقات اللازمة لدراسة الأبناء، مما يضطر الطالب الى ترك الدراسة في فترات مبكرة، وهو لمّا يستوفي القسط الكافي منها، ليتوجه الى العمل، وكسب لقمة العيش.
ان كل تلك المشاكل وأمثالها بحاجة الى دراسة علمية، ووضع الحلول لها من قبل الدولة والاُسرة والمجتمع والمدرسة
الشباب والجنس

اعتبر الاسلام مسألة الجنس والحقوق الجنسية من المسائل الأساسية في حياة الانسان، ووضع القوانين والقيم اللازمة لاشباع الغريزة الجنسية وتنظيم نشاطها.
ولكي نقدم وضوحاً أوفر، فلنقرأ بعضاً من أحكام الشريعة الاسلامية، وقيمها ومبادئها التي تحدثت عن الجنس، والحقوق الجنسية، والمتعة، والجمال، مما يوفر ثقافة جنسية طاهرة، وخالية من عقدة الجنس، التي تتحكم في بعض المجتمعات والأعراف والتقاليد، كما هي خالية من التلوث، والانحدار، والسقوط الجنسي.
ويتوفر ذلك بقراءة النصوص القرآنية، والأحاديث والبيانات النبوية، وما استنبطه الفقهاء من أحكام خاصة بتلك المسألة من الكتاب والسنّة، والتي احتلت مساحة واسعة من أبواب ومباحث الفقه الاسلامي.
وهذا الاهتمام الواسع بأحكام الجنس، ليدلّ دلالة واضحة على أهمية الجنس في حياة الانسان، والى النظرة العلمية والموضوعية التي تعامل بها الاسلام مع المسألة الجنسية وحل مشاكلها. وتقديم التعريف الكافي بهذا الموضوع، يحتاج الى كتاب مستقل.
وفي بحثنا هذا سنقوم بعرض لقطات، ومقتطفات من البيانات والأحكام، والثقافة الجنسية في الاسلام:
قال تعالى:
(ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لِتسكنوا اليها وجعل بينكم موّدة ورحمة). (الروم / 21)
(فما استمتعتم به منهنّ فآتوهنّ أجورهنّ). (النساء / 24)
(وتذرون ما خلق لكُم ربُّكم من أزواجكم). (الشعراء / 166)
(ويسألونك عن المحيض قل هو أذىً فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهنّ حتّى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهنّ من حيثُ أمركُم الله). (البقرة / 222)
(وأنكحوا الأيامى منكُم والصالحين من عبادكم وامائكم). (النور / 32)
(فإنكحوهنّ بإذن أهلهنّ وآتوهنّ اُجورهنّ بالمعروف محصنات غير مسافحات). (النساء / 25)
(نساؤكُم حرث لكم فأتوا حرثكُم أنّى شئُتم). (البقرة / 223)
(يزوّجهم ذكرانًا واناثاً). (الشورى / 50)
(وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتّى يغنيهُمُ الله من فضله). (النور / 33)
وكما تحدّث القرآن الكريم في العشرات من الآيات عن الجنس تحت عنوان الزواج والنكاح، وعن المرأة، وعلاقتها الحياتية بالرجل، قامت السنّة النبوية ببيان هذه المبادئ، والعمل على تطبيقها، قانوناً وعملاً بشرياً.
وحين نعرض تلك المبادئ يجب أن نفهم أنها ليست وصايا ونصائح ومواعظ، بل هي قانون ونظام مجتمع تبنى عليه الحياة، ويتبناه المجتمع والدولة، والمؤسسات الاجتماعية، كما يتبنّاه الأفراد، ويسأل الجميع عنها مسؤولية قانونية، كما يُسألون أمام الله سبحانه يوم الحساب.
ولمزيد من الوضوح نعرض مختارات من الأحاديث الشريفة. روي عن الرسول (ص) قوله:
«حبب اليَّ من دنياكم ثلاث: الطيب والنساء وقرّة عيني في الصلاة» (20).
«من تزوَّج أحرز نصف دينه» (21).
«من أحبَّ أن يلقى الله طاهراً مطهراً فليلقه بزوجة»(22).
وروي أنّ جماعة من صحابة رسول الله (ص) حرَّموا على أنفسهم النساء والافطار بالنهار، والنوم بالليل فأخبرت اُم سلمة رسول الله (ص) فخرج الى أصحابه، فقال: «أترغبون عن النساء، اني آتي النساء، وآكل بالنهار، وأنام بالليل، فمن رغب عن سنّتي فليس مني. وأنزل الله تعالى : (لا تحرّموا طيبّات ما أحلّ الله لكم، ولا تعتدُوا انّ الله لا يحبُ المعتدين...)»(23). (المائدة / 87)
ومن استقراء ما سبق من نصوص نستطيع انّ نلتقط العبارات الآتية المعبّرة عن أهمية الجنس في حياة الانسان فهي:
(لتسكنُوا اليها..). (الروم / 21)
(.. فما استمتعُتم به منهنّ). (النساء / 24)
(.. تذرون ما خلق لكم ربّكم من أزواجكم). (الشعراء / 166)
(.. نساؤكم حرث لكم..). (البقرة / 223)
(.. فأتوا حرثكُم أنّى شئُتم..). (البقرة / 223)
وكل تلك المبادئ تدعو لاحترام الجنس، والاشباع الجنسي المشروع، في حين تشتد الدعوة، والحث على الابتعاد عن الزنا، والانحراف والشذوذ الجنسي، كما تشتد العقوبة على العلاقات الجنسية المحرَّمة، كالزنا واللواط وغيرهما. ويمكن من خلال استعراض الاحصاءات التي سجلتها معاهد الصحة والاجرام نعرف لماذا حرم الاسلام هذه الممارسات المنحرفة؟ ولماذا شدّد العقوبة عليها؟
فاذا عرفنا الكوارث والمآسي التي تجرّها تلك الممارسات المحرّمة والشاذّة، اتضح لنا عدالة وحكمة تلك التشريعات، وأنها وضعت لحماية البشرية، وليست للاستهانة بانسانية الانسان، أو استنكار الحقوق الجنسية المشروعة للانسان0


تناول المخدّرات

المشاكل الكبرى، والآفات الاجتماعية، والصحية، والآمنية، التي تعاني منها الحضارة المادية المعاصرة، والانسان غير الطبيعي، هي مشكلة المخدّرات، واللجوء الى استخدامها، والادمان عليها.
وتؤكد الاحصاءات التي تقوم بها المعاهد، والجهات المختصة، أنّ من مشاكل المراهقين والشباب المعقدة، ذكوراً واناثاً، هي مشكلة تناول المخدّرات. فلهذه المواد آثارها، ونتائجها السلبية الهدامة في مجال الصحة الجسدية، والنفسية، والاقتصادية، وفي مجال الجريمة والانحراف السلوكي العام، والتأثير على الانتاج، والعلاقات الاُسرية، والاجتماعية.
فالمخدّرات آفة تدمر طاقة الانسان، وقواه العقلية والنفسية، وتسقط وجوده الاجتماعي، وتشلّ قدراته، فيتحول الى عالة، ومشكلة في المجتمع، ووجود غير مرغوب فيه.
ولتناول المخدّرات والادمان عليها أسبابها النفسية، والعقلية المرضية، التي تبذل الحكومات، والمؤسسات الاصلاحية والاعلامية، جهوداً ضخمة لمكافحتها، وانقاذ الانسان من شرورها، لا سيما جيل الشباب والمراهقين.
وقد صدرت عدة قوانين، واتفاقات دولية، وعقدت عدة مؤتمرات لمكافحة المخدّرات على مستوى الانتاج، والمتاجرة، والتعاطي، اضافة الى ما تقوم به بعض الحكومات الحالية من جهود للقضاء على هذه الآفة الخطيرة، وليس هذا وحسب، بل وقد بذلت جهود علمية كبيرة من علماء الطب والكيمياء والاجرام والاجتماع وغيرهم، لدراسة ظاهرة تناول المخدّرات، والادمان عليها، وتأثير ذلك على الصحة الجسدية، والسلوك، والشخصية، والمجتمع، ونشاطات الانسان بصورة عامة، فكانت كلها تسير باتجاه واحد، وهو انقاذ الانسان والمجتمع من شرور المخدّرات.
وبالتالي انتهت الأبحاث العلمية، ودراسات العلماء والمختصين في شتّى الحقول، الى ما قرّرته الشريعة الاسلامية من تحريم تناول الكحول والمخدّرات، والمعاقبة على تناولها.
وتعتني الدول والمؤسسات الاصلاحية، باعادة تأهيل المدمنين، ومتعاطي المخدّرات مهنياً واجتماعياً، أي توفير الخبرات المهنية والأعمال لهم، واعادة الاعتبار الأدبي والاجتماعي للشخصية المدمنة، ودمجها في الحياة الطبيعية، من حيث الانتاج، والعلاقات الاجتماعية، والسلوك السوي المقبول، بعد الانحراف السلوكي، والمفارقات السلوكية الشاذّة.
وحين تتظافر جهود العلماء، والاعلاميّين، والاُسرة، والمدرسة، والقانون، والسلطة، والمؤسسات الاصلاحية، لانقاذ الانسان من هذا الوباء الخطير، فالشاب هو الأولى بانقاذ نفسه، انقاذ شخصيته من الانهيار، وسلوكه من الانحراف والسقوط الاجتماعي، وتعريض حياته وصحته للخطر، وتحوّله الى عالة على المجتمع، ووجود يُنظر اليه بازدراء، وخارج على القانون، والقيم الأخلاقية، فيجني على نفسه بإسقاط شخصيته، وتعريض وجوده للخطر.
ومن أخطر المخدّرات التي يتناولها المدمنون على الصحة والمجتمع والنظام، كما يصنفها العلماء هي:
1 ـ الكحول 2 ـ الأفيون ومشتقّاته 3 ـ القنب 4 ـ الكوكايين 5 ـ القات 6 ـ المهلوسات 7 ـ الباربيتورات 8 ـ الأمفيتامينات.
وقد حرّمت الشريعة الاسلامية تناول الخمور، كما حرّمت تناول المخدّرات لضررها بالعقل والنفس والجسم والمال، وفرضت العقاب على متناولها، حماية للصحة الفردية، وللمجتمع من شرور هذه الآفات، وما تقود اليه من جرائم القتل، والاغتصاب، والسرقة، والعدوان على الآخرين، والمشاكل الاُسرية، والآثار التربوية السيّئة على الأبناء الناشئين في ظل المدمنين من متناولي الكحول والمخدّرات الاُخرى:
قال تعالى: (يا أيّها الذين آمنوا إنّما الخمُر والميسرُ (24) والأنصابُ والأزلاُم رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه). (المائدة / 90)
وبذا اعتبر القرآن الخمر رجساً، وعملاً شريراً يجب اجتنابه، كما اعتبر القرآن الخمر من الأسباب المؤدية الى التنازع، والمشاكل الأمنية، التي عبّر عنها بالعداوة والبغضاء.
قال تعالى: (إنما يريدُ الشيطانُ أن يوقع بينكمُ العداوة والبغضاء في الخمر والميسر).(المائدة / 91)
وروي عن الرسول (ص) قوله: «كل شراب أسكر فهو حرام» (25).
ولشدة الخطر المتأتّي من تناول هذه المادة الفتاكة، حرم الاسلام صناعة الخمر، وبيعه، وشربه، بل وبيع المواد التي يصنع منها، اذا علم انها مشتراة ليصنع منها الخمر. والاهتمام التربوي والاعلامي والتثقيفي على حرمة الخمر، وخطره على الحياة، إنما يقوم على أساس حفظ الحياة البشرية، ودفع الشرور عنها.
ومن أخطر الآثار التي يقود اليها شرب هذه المادة، هو التأثير على العقل، وفقدان الوعي الذي يتسبب في حوادث القتل، والاغتصاب الجنسي، وحوادث السير المروِّعة، كما يتسبب في اتلاف عشرات المليارات من الدولارات في العام، في شرب هذه المواد، وللعلاج الطبيّ منها، في حين يمكن توظيف هذه المبالغ الضخمة في مكافحة الفقر، وتوفير الخدمات الصحية والعلمية وغيرها للانسان. وهذا التبذير، والاتلاف المالي، يقف وراء شقاء ملايين الاُسر، وضياع أبنائها، اضافة الى المضار الصحية الخطرة، التي تؤدي اليها هذه المادة الفتاكة.

وشكرا كتير وبعرف ان الموضوع طويل بس حلو وبتمنى انكم تقرؤوا للأخر Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دموع الفرح
ــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــ
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1728
العمر : 29
المزاج : ----
تاريخ التسجيل : 01/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مشاكل الشباب   الإثنين يونيو 16, 2008 8:50 pm

شكرا الك على الموضوع يسلمو لانو موضوع مهم للشباب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القاتلة البريئة
**ـــــــــــــــ**
**ـــــــــــــــ**
avatar

انثى
عدد الرسائل : 216
العمر : 30
المزاج : ااااااخر ألاطة
تاريخ التسجيل : 04/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مشاكل الشباب   الإثنين يونيو 16, 2008 11:32 pm




السلام عليكم

اشكرك يا أخت سارة عالموضوع


بس يا ريت ولو ما فيها غلبة

لو بس تكبري الخط

االلي يصير مقروء

لانو الواحد صحيح بدو ياخد معلومة بس ما بدو يضر عينيه

Very Happy


ويعطيكي العافية


تحياتي الك يا حلوة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سارة
**ـــــــــــــــ**
**ـــــــــــــــ**
avatar

انثى
عدد الرسائل : 651
العمر : 27
المزاج : متقلبة
تاريخ التسجيل : 31/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: مشاكل الشباب   الثلاثاء يونيو 17, 2008 2:15 pm

شكرا الكم على قرأة الموضوع
وان شاء الله راح اعمل بنصيحتك والموضوع الجاي راح اكبر الخط
والله يعافيكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سارة
**ـــــــــــــــ**
**ـــــــــــــــ**
avatar

انثى
عدد الرسائل : 651
العمر : 27
المزاج : متقلبة
تاريخ التسجيل : 31/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: مشاكل الشباب   الثلاثاء يونيو 17, 2008 2:17 pm

شكرا الكم على قرأة الموضوع
وان شاء الله راح اعمل بنصيحتك والموضوع الجاي راح اكبر الخط
والله يعافيكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طير الخليل
*********
*********
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 875
العمر : 31

تاريخ التسجيل : 20/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: مشاكل الشباب   الأربعاء يونيو 18, 2008 9:11 pm

هلا فيكي يا ساره

تم تعديل الموضع على خير وهلا فيكي
يسلمو على الموضوع الحلو كتير
تقبلي مروري

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://freee.mam9.com
سارة
**ـــــــــــــــ**
**ـــــــــــــــ**
avatar

انثى
عدد الرسائل : 651
العمر : 27
المزاج : متقلبة
تاريخ التسجيل : 31/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: مشاكل الشباب   الأربعاء يونيو 18, 2008 9:35 pm

شكرا على تعديل الموضوع وشكرا كمان على قرأتك للموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت فلسطين
ــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــ
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1884
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 02/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مشاكل الشباب   الأحد يونيو 22, 2008 3:14 pm

يسلموووووو كتيرررررررر على الموضوع

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هارب
*-*-*-*-*
*-*-*-*-*
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 35
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مشاكل الشباب   الأحد يونيو 22, 2008 8:52 pm

اوك موضوع حلو ومميز وعم بعرض بعض السيئات اللي موجوده عند شباب وماننسي كمان عند الصبايا

ول انسان بمر بهاد التجارب او الاحري اللي عم بنسميها فترات المراهقه بس للاسف الكل بعرف انها غلط وبمشو فيها


فكره رئعه وموضوع مميز واتمني انو الللي بيقرا الموضوع انو يغير للاحسن مو لاسوأ وياخود بنصية غيرو

تحياتي واحترامي للجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سارة
**ـــــــــــــــ**
**ـــــــــــــــ**
avatar

انثى
عدد الرسائل : 651
العمر : 27
المزاج : متقلبة
تاريخ التسجيل : 31/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: مشاكل الشباب   الأربعاء يونيو 25, 2008 7:11 pm

شكرا الك يا هارب على قرأة الموضوع واكيد المقصود بمشاك الشباب هم الشباب والبنات مع بعض لانوالكل بيمر بهاي المرحلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مشاكل الشباب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات فري الاولى  :: ۩۞۩ قـسـم الاجـتـمـاعـي ۩۞۩ :: منتدى الشباب-
انتقل الى: